صالح حميد / عبد الرحمن ملوح
4076
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص )
الأحاديث الواردة في ذمّ ( البغض ) 1 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إيّاكم والظّنّ ؛ فإنّ الظّنّ أكذب الحديث ، ولا تحسّسوا ، ولا تجسّسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تباغضوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد اللّه إخوانا » ) * « 1 » . 2 - عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، وكونوا عباد اللّه إخوانا ، ولا يحلّ لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيّام » ) * « 2 » . 3 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « آية المنافق بغض الأنصار « 3 » . وآية المؤمن حبّ الأنصار » ) * « 4 » . 4 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ اللّه إذا أحبّ عبدا دعا جبريل فقال : إنّي أحبّ فلانا فأحبّه . قال : فيحبّه جبريل . ثمّ ينادي في السّماء فيقول : إنّ اللّه يحبّ فلانا فأحبّوه ، فيحبّه أهل السّماء . قال : ثمّ يوضع له القبول في الأرض . وإذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول : إنّي أبغض فلانا فأبغضه . قال : فيبغضه جبريل . ثمّ ينادي في أهل السّماء : إنّ اللّه يبغض فلانا فأبغضوه . قال : فيبغضونه . ثمّ توضع له البغضاء في الأرض » ) * « 5 » . 5 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - أنّ زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث كأنّي أنظر إليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته . فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لعبّاس : « يا عبّاس ألا تعجب من حبّ مغيث بريرة ، ومن بغض بريرة مغيثا ؟ » فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « لو راجعته » . قالت : يا رسول اللّه تأمرني ؟ قال : « إنّما أنا أشفع » ، قالت : لا حاجة لي فيه ) * « 6 » . 6 - * ( عن البراء - رضي اللّه عنه - قال : سمعت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أو قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « الأنصار لا يحبّهم إلّا مؤمن ، ولا يبغضهم إلّا منافق . فمن أحبّهم أحبّه اللّه ، ومن أبغضهم أبغضه اللّه » ) * « 7 » . 7 - * ( عن أبي سنان الدّؤليّ : أنّه دخل على عمر بن الخطّاب وعنده نفر من المهاجرين الأوّلين ، فأرسل عمر إلى سفط « 8 » أتي به من قلعة من العراق ،
--> ( 1 ) البخاري - الفتح 10 ( 6064 ) واللفظ له ، ومسلم ( 2563 ) . ( 2 ) البخاري - الفتح 10 ( 6065 ) واللفظ له ، وطرفه في 10 . ( 6076 ) ، ومسلم ( 2559 ) . ( 3 ) آية المنافق بغض الأنصار . . . إلخ : الآية هي العلامة . ومعنى هذا الحديث أن من عرف مرتبة الأنصار ، وما كان منهم في نصرة دين الإسلام والسعي في إظهاره وإيواء المسلمين وقيامهم في مهمات دين الإسلام حق القيام ، وحبهم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وحبه إياهم ، وبذلهم أموالهم وأنفسهم بين يديه ، وقتالهم ومعاداتهم سائر الناس إيثارا للإسلام . ومن أبغضهم كان بضد ذلك . واستدل به على نفاقه وفساد سريرته . ( 4 ) البخاري الفتح 1 ( 17 ) . ومسلم ( 74 ) واللفظ له . ( 5 ) البخاري - الفتح 10 ( 6040 ) ، ومسلم ( 2637 ) واللفظ له . ( 6 ) البخاري - الفتح 9 ( 5283 ) . ( 7 ) البخاري - الفتح 7 ( 3783 ) واللفظ له . ومسلم ( 74 ) . ( 8 ) السّفط : الذي يعبّى فيه الطيب وما أشبهه من أدوات النساء والجمع أسفاط .